البيان الصحفي لإطلاق المشروع
بدايـة المشـــوار .... خطوة هو الشعار الذي حمله مشروع "توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة" لمتابعة ما بدأته الغرفة الفتية الدولية في دمشق JCI من عمل على هذا الموضوع منذ عام 2006 إن نشر مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات وملامسة القضايا الهامة في مجتمعنا السوري هو أحد الأهداف التي تسعى الغرفة الفتية الدولية إلى تعزيزها، ولهذه الغاية قامت JCI دمشق بإطلاق مشروع " توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة" من خلال مؤتمر صحفي يوم
الاثنين في 10 آب 2009 .
تعود فكرة هذا المشروع لعامي 2006 و 2007 عندما أطلقت JCI دمشق "معرض وظائف لذوي الإعاقة" وهو الأول من نوعه في سورية وقامت بتنظيم "الملتقى الأول لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق العمل"، إن النتائج المثمرة لهذا الجهد سلطت الضوء على الفجوة الكبيرة الموجودة بين الأشخاص ذوي الإعاقة الراغبين في العمل من جهة، وبين الشركات الراغبة في التوظيف من جهة أخرى. و بناء على ذلك، قرر أعضاء الغرفة نقل هذا المشروع إلى مستوى آخر من خلال مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة الحصول على تدريب داخل الشركات ومن ثم- وبعد انتهاء مدة التدريب- سوف يحصل المتدرب على عرض لإمكانية العمل في هذه الشركة، مع العلم أن توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة يعود دائما بالفائدة على الشركة, لأنه بالرغم من الصعوبات الكثيرة التي تواجههم يوميا إلا أنهم أعضاء فعالين بالمجتمع ولديهم القدرة على إظهار مهارات كبيرة في مكان العمل. كما أن القانون السوري قد شجع المؤسسات الخاصة والرسمية على توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تخفيض الضرائب على هذه الشركات. وللحصول على اكبر عدد ممكن من الراغبين بالمشاركة في هذا المشروع، يقوم أعضاء الغرفة حاليا بالعمل على تأسيس قاعدة بيانات تفصيلية للربط بين الراغبين بالعمل والشركات المهتمة بالتوظيف، بالإضافة إلى موقع الكتروني باللغة العربية يُعد الأول من نوعه في الوطن العربي (www.jcidamascus.org/empower) كقناة وصل بين الطرفين ولمواكبة تقدم المشروع كما يتضمن كافة المعلومات الهامة عن هذه القضية.
وبين السيد محمد شكو مدير المشروع خلال المؤتمر الصحفي أن الأهداف الرئيسية للمشروع تتضمن:
1. تأمين دورات تدريبية احترافية للأشخاص ذوي الإعاقة.
2. تأمين وظائف للمتدربين من ذوي الإعاقة.
3. إنشاء قاعدة بيانات لجميع الجمعيات الخيرية والأهلية الفعالة، والمؤسسات والأفراد التي تعنى بتدريب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة.
4. تشجيع الشركات على تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) .
5.نشر الوعي بأهمية حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة والجدير بالذكر أن الغرفة الفتية الدولية هي اتحاد عالمي للقياديين ورواد الأعمال الشباب، تأسست في سورية أواخر عام 2004 وتضم اليوم حوالي 500 عضواً يتوزعون على الغرف المحلية في دمشق، حلب، حمص واللاذقية. لمعرفة المزيد عن نشاطاتها يمكن زيارة موقع الغرفة الالكتروني www.jci.cc/damascus |