pic2 

يهدف المشروع إلى توظيف 100 من الأشخاص ذوي الإعاقة (ما عدا الإعاقات العقلية) انقر هنا لقراءة المزيد عن المشروع.

عدد المشتركين : 300+ حتى الآن

عدد الشركات المستعدة للتوظيف : 10 + حتى الآن

عدد الأشخاص الذين تم توظيفهم : 0

pic3

تعود فكرة هذا المشروع لعامي 2006 و 2007 عندما أطلقت JCI دمشق "معرض وظائف لذوي الإعاقة" وهو الأول من نوعه في سورية وقامت بتنظيم "الملتقى الأول لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق العمل"، إن النتائج المثمرة لهذا الجهد سلطت الضوء على الفجوة الكبيرة الموجودة بين الأشخاص ذوي الإعاقة الراغبين في العمل من جهة، وبين الشركات الراغبة في التوظيف من جهة أخرى.

 

رقية - أريد أن ابني الشخص كذات Print E-mail

أريد أن أبني الشخص كذات
رقية العلي، 29 سنة.

كانت ومازالت تدرس موادها بمساعدة شريط الكاسيت فقط لا غير، و حازت بذلك على إجازة بالأدب العربي من جامعة دمشق عام 2005، وبذات الطريقة تدرس رقية الآن اللغة الأسبانية، بعد أن أعادت تقديمها للشهادة الثانوية من أجل هذا الغرض، و من أجل أن يبقى ذهنها يقظاً على حد تعبيرها .

كثيرة هي التساؤلات التي من الممكن طرحها في هذا السياق : ماذا لو كان تسجيل الكاسيت غير مفهوم لسبب من الأسباب؟

! وكيف تتقدم رقية للامتحانات؟! تجيب رقية: استعين في معظم الأحيان بأشخاص من قسم الديوان في الجامعة لمساعدتي والتلقي مني والكتابة، ولكن لو قرأ هذا المساعد أحد الأسئلة بشكل خاطئ؟ ماذا لو لم يتوفر هذا الشخص أساساً؟! هذه صورة عن بعض المشاكل التفصيلية التي من الممكن أن تواجه رقية عند كل امتحان.

 

 

تضيف رقية: " في كثير من الأحيان لا أستطيع الحصول على برنامج الامتحانات إلا قبل 3 أيام، وهذا ما يستدعيني لوصل الليل بالنهار للتحضير للامتحان"
تعمل رقية في وزارة الصناعة، فضلاً عن عملها كموجهة وذلك بعد أن عانت كثيراً من إزعاج الطلاب أثناء تدريسها في أحد المعاهد المتوسطة.
لم تقف أحلام رقية عند تقدمها بالعلم فقط، بل دفعتها المشاكل التي واجهتها للتفكير بكل من لديه نفس احتياجاتها الخاصة، فقامت بتأسيس مكتب خاص لمساعدة المكفوفين بتسجيل المواد في الجامعات، وفي ذات الوقت استغلت رقية مكتب التسجيل هذا لتوظيف و دمج المكفوفين في سوق العمل، فوظفت المكفوفين مع غير المكفوفين وبات جميعهم في خدمة الطلاب من كافة الفئات.
ما ساعد رقية بشكل أساسي لتحقيق حلمها هذا هو نشاطها الدائم الذي ساعدها في توسيع شبكة معارفها، إذ تخطت حدود سوريا وحصلت على تمويل هذا المشروع من شخص مصري ومقيم هنالك.

 

تجهز رقية حاليا لمعرض الأجهزة الخاصة بذوي الحاجات الخاصة
اكتسبت رقية القوة و الثبات من وضعها الذي جعل من التحدي و الإصرار صفة من صفاتها الأساسية
تقول: " إذا لم أكن هكذا فماذا ممكن أن أكون فتحديت نفسي و ثابرت إلى ان حققت النجاح العلمي و أنا بطريقي لتحقيق النجاح المهني "
و عندما سألتها عن تمويل مشاريعها : أجابت: " أريد علاقات مع المحيط و عبر شبة الانترنت فلا أريد أن انتقل بين جامع و آخر "

رقية تحلم حلما كبير و عظيم بأن تقوم بمشايع إنتاجية, تريد أن تجعل ذوي الحاجات الخاصة على علاقة متبادلة مع الأشخاص العاديين، تقول رقيه ( أريد أن أبني الشخص كذات ).

 

 


?ما رأيك بالموقع الالكتروني الخاص بالمشروع

 
Banner

اخر الملفات

2009 . All rights reserved. Developed & Designed by www.creativelink-sy.com